Menu

Slavery Documents وثَائقْ عُبودِيةْ

Installation, Performance, Photography

Slavery Documents وثَائقْ عُبودِيةْ


Warning: strlen() expects parameter 1 to be string, array given in /home/customer/www/samehaltawil.com/public_html/wp-includes/functions.php on line 262
(Last Updated On: )

Inside out

Rania Gaafer goes Goethe

Al Ahram weekly online
1 – 7 May 2003
Issue No. 636

 Sameh El-Tawil, for one, has produced a series of photographs entitled Slavery Documentary. At first glance they appear to depict the theme of slavery, but what they are really about is the notion of exile. The artist employs his own body as matrix, a many- sided visual symbol for expatriation and alienation. Exile in this very general sense intrudes on the most basic and intimate aspects of life; and the artist draws on his own experience in Saudi-Arabia and Europe to explore and articulate this process, making extensive use of the technique of photo-collage. In one work — a sort of fake ID card — the artist appears disguised as a Saudi citizen, with a series of different finger prints emblazoned on a different part of the surface, and X-rays of the human body lining its sides. El-Tawil, who began to contribute to local exhibitions at the age of 19 and has since received many awards and collaborated with German artist Bruno Wank, is currently studying at the Munich Academy of Fine Arts. He feels that art in Middle East can no longer afford to be apolitical but insists that “we have to find forms of expression other than the intriguing image, which has lost much of its substance. Making pain visible,” by contrast, “will set emotions free.”

 

Recently at the Goethe Institute Gallery was El-Tawil’s video installation, Demagh-Kopf, which subverts the notion of montage by presenting each of five interrelated characters on a separate screen, thus destroying the hierarchy inherent in temporal arrangement. At the same time sounds and voices are heard, many, many of them, but the viewer cannot make out any of them: everything and nothing. Giving voice to all that goes on inside the demagh (or head), he uses chaos to generate and regenerate ideas, feelings and connections. At the same time he deconstructs the film-making process, making it transparent. Placing a kind of mise-en-scène before the screen, he ensures that the shadows of those to be seated in the vicinity fall onto it. The moving image thus plays the part of the “imaginary signifier” of psychoanalytic film theory,roviding a vivid sense of reality but nothing to see. Deceiving the eye of the spectator, El-Tawil subverts narrative film, exposing the pleasure- principle trick on which it must rely.

(Last Updated On: )

ظَهرًا لبَطن

رانيا جعفر – المعهد الثقافي الألماني جوتة

الأهرام ويكلي اونلاين

مايو ٢٠٠٣

العدد ٦٣٦

     في مجتمعٍ لا تنحصِر أسبابُ معاناتِه في الحرمان الاقتصادي وإنما تمتدُّ إلى الاضطراب الإقليمي وازدياد الكثافة السكانية، لا يجِد الفنانون الشباب مناصًا من الكفاح لكَي لا تختفيَ أعمالُهم وسطَ الزِّحامِ المُترَب المخنوقِ بالتدافُع المروريِّ على خلفيّة أفُقٍ تَحكمُه رموزُ الثقافة الاستهلاكية الغربية. وقد لجأ ثلاثةٌ من هؤلاء الفنانين – هم سامح الطويل ووئام المصري ومحمد شكري – إلى معهد جوته، في محاولةٍ لإنتاجِ أعمالٍ في بيئةٍ بديلةٍ ونَشرِها بدرجةٍ معقولةٍ، مدفوعين إذا جازَ القولُ بالبحث عن متنفَّسٍ فنّي. وقد أسفرَ التقاءُ منظوراتِهم الفنّيّة بما وفَّرَته هذه المؤسَّسةُ الثقافيّةُ من وسائلَ عن أربعة مشروعاتٍ متميّزةٍ للتصوير الضوئي.

     فأمّا سامح الطويل فقد أخرجَ لنا سلسلةً من الصوَر الضوئيّة سمّاها “وثائقَ العبودية”، تبدو للوهلة الأولى كما لو كانت تصوِّر موضوعَ العبودية، غيرَ أنّ ما تدورُ حولَه حقًّا هو مفهوم الغُربة. يستخدِم الفنانُ جسدَه مادّةً لهذه الصوَر، ورمزًا بصريًّا متعددَ الجوانبِ للهِجرةِ والتغريب. تنتهِك الغربةُ بهذا المعنى العامِّ عينِه أكثرَ جوانبِ الحياةِ أساسيةً وحميميّةً، ويعتمِد الفنانُ على خبرتِه الخاصّة في المملكة العربية السعودية وأورُبّا في استكشافِ هذه العملية وصياغتِها، مستفيدًا أيَّما استفادةٍ من تقنيةِ لصق الصُّوَر الضوئيّة (الفوتو كولاج). ففي أحدِ أعمالِه – وهو بطاقةُ هُويّةٍ مزيَّفةٌ – يَظهر الفنانُ متنكِّرًا في ثياب مُواطنٍ سعوديٍّ، مع مجموعةٍ من البصمات المختلِفة التي تزيِّن جزءًا آخَر من سطح الورقة، فيما تؤطِّرُ الورقةَ صُوَرٌ بالأشعّة السينية للجسد البشَريّ. يَدرس الطويلُ الآنَ في أكاديميةِ ميونخ للفنون الجميلة، بعد أن بدأَ يشارك في المَعارض المحلّيّة في سن التاسعةَ عشرةَ، وحصدَ مُذ ذاكَ عددًا كبيرًا من الجوائز، وتعاوَنَ مع الفنان الألماني برونو ﭬـانْك. وهو يَشعر بأنّه لم يعُد في مُستطاع الفنّ في الشرق الأوسَط أن يَنأَى بنفسِه عن السياسة، لكنه يؤكِّد أنه: “يتحتّم علينا أن نجِد أشكالًا تعبيريةً غيرَ الصورة الفاتنة، تلك التي قد فقدَت شطرًا كبيرًا من جوهرِها. أمّا “إظهارُ الألَم” في المُقابلِ فهو كفيلٌ “بتحرير عواطفِنا”.

     وقد استضافَت قاعةُ عَرض معهد جوته حديثًا عملَ الطويلِ التنصيبيَّ بالمَقاطع المصوَّرة الذي سمّاه “دماغ Kopf”، ذلك الذي يقوِّض مفهومَ توليف المَشاهد (المونتاج) بتقديم خمسِ شخصيّاتٍ مترابطةٍ فيما بينها، كُلٍّ على شاشةٍ منفصِلةٍ، هادمًا بذلك التراتُبيّةَ الكامنةَ في الترتيب الزمَني. وفي الوقتِ نفسِه يُسمَع الكثيرُ والكثيرُ من الأصوات البشَرية وغير البشَرية، إلا أنّ المُشاهِد لا يستطيع أن يتبيَّن أيًّا منها: فهناك كلُّ شيءٍ ولا شيء. هكذا، مِن خِلالِ مَنح كُلِّ ما يدور داخلَ الدماغ (الرأس) حقَّ الإصاتةِ يُهيبُ الطويلُ بالفوضى لخَلق الأفكار والمَشاعر والصِّلات ويُعيدَ خَلقَها. وهو في الآنِ ذاتِه يفكِّك عمليةَ صناعةِ الفِلم، فلا تلبثُ أن تَشِفَّ عمّا يَحدثُ بها. وبتهيئة شكلٍ من أشكالِ المَسرح أمامَ الشاشةِ يَضمن أنّ ظِلالَ مَن سيجلسون في الجِوار ستقعُ على ذلك المسرح. هكذا تَلعب الصورةُ المتحركةُ دورَ “الدّالِّ المتخيَّل” الذي تستدعيه نظريةُ التحليل النفسيِّ الفِلميّة، مقدِّمةً إحساسًا حيًّا بالواقعِ دون أن يكون ثَمّ شيءٌ لِنراه. وبخِداعِه عَينَ المُشاهِد يقوِّضُ الطويلُ البناءَ السرديَّ للفِلم، كاشفًا خُدعةَ مبدأ اللذّة التي لا يجِد الفِلم فكاكًا من الاعتمادِ عليها.

Share

This is a unique website which will require a more modern browser to work!

Please upgrade today!

UA-28329045-1